فصل: إعراب الآيات (99- 100):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (94):

{وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (قال)، (فصلت) فعل ماض، والتاء للتأنيث (العير) فاعل مرفوع (قال) فعل ماض (أبو هم) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو..
و(هم) ضمير مضاف إليه (إنّي) حرف مشبّه بالفعل، والياء اسم إنّ اللام المزحلقة للتوكيد (أجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (ريح) مفعول به منصوب (يوسف) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (تفنّدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل والنون للوقاية والياء المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن تفنّدون..) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا تفنيدكم لي موجود.. وجواب لولا محذوف تقديره لصدّقتموني.
جملة: (فصلت العير...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (قال أبوهم...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إنّي لأجد...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (أجد ريح...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (تفنيدكم موجود...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (تفنّدون...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
الفوائد:
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ:
هذه النون للوقاية، وأما نون رفع الفعل المضارع فقد حذفت بعد أن نصب ب (أن)، وقد حذفت ياء المتكلم لمراعاة الفواصل وجرس الكلام.
وهذه الخاصة كثيرا ما ترد في القرآن الكريم، مرة بحذف الموجود، ومرة بإضافة المفقود، نحو قوله تعالى: (وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ) فقد أضيفت الهاء إلى الضمير (هي) لمراعاة الفواصل، ولعمري فإن لموسيقا الحرف والكلمة في القرآن الكريم، تأثيرا يفوق صنع البشر.

.إعراب الآية رقم (95):

{قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (95)}.
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (تاللّه) تاء القسم ومجرورها، متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إنّك) مثل إنّي، اللام للتوكيد (في ضلالك) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ... والكاف مضاف إليه (القديم) نعت لضلال مجرور.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تاللّه أي (أقسم) باللّه...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّك لفي ضلالك...) لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف:
(القديم)، صفة مشبّهة من فعل قدم يقدم باب كرم، وزنه فعيل.

.إعراب الآية رقم (96):

{فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (96)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (لمّا) ظرف متعلّق ب (ألقاه)، متضمّن معنى الشرط (أن) حرف زائد (جاء) فعل ماض (البشير) فاعل مرفوع (ألقاه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والهاء ضمير مفعول به، والفاعل هو أي البشير (على وجهه) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقاه).. والهاء مضاف إليه الفاء عاطفة (ارتدّ) مثل جاء، والفاعل هو أي يعقوب (بصيرا) حال منصوبة، (قال) مثل جاء الهمزة للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا اللام حرف جرّ و(كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقل)، (إنّي) كالسابق (أعلم من الله ما لا تعلمون) مرّ إعرابها.
جملة: (جاء البشير...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (ألقاه...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ارتدّ...) لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقاه.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (لم أقل...) في محلّ نصب مقول القول للقول الأول.
وجملة: (إنّي أعلم...) في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني.
وجملة: (أعلم...) في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: (لا تعلمون...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
الفوائد:
- فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ:
للنحاة في (أن) هذه آراء متغايرة، وبعضها متناقضة والنفس ترتاح للأخذ برأي القائلين بأنها زائدة. ولها لدى النحاة عدة أحوال:
أ- تكون ناصبة: تنصب الفعل المضارع، وهي مصدرية تؤوّل مع ما بعدها بمصدر يأخذ محله من الإعراب.
ب- وتأتي مخففة من (أنّ) فتقع بعد أفعال الظن أو اليقين.
ج- وتأتي مفسرة، وهي التي تأتي بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، نحو: (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك).
ء- وقد تكون زائدة، تفيد معنى التوكيد، كما وردت في هذه الآية. وقد ذهب إلى هذا الرأي ابن هشام والصلاح الصفدي وغيرهما كثير.

.إعراب الآية رقم (97):

{قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ (97)}.
الإعراب:
(قالوا) فعل ماض وفاعله (يا أبانا) مرّ إعرابها، (استغفر) فعل أمر، والفاعل أنت اللام حرف جرّ و(نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (استغفر)، (ذنوبنا) مفعول به منصوب.. و(نا) ضمير مضاف إليه، (إنّا كنّا خاطئين) مثل إن كنّا لخاطئين.
جملة: (قالوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يا أبانا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (استغفر...) لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: (إنّا كنّا...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (كنّا خاطئين...) في محلّ رفع خبر إنّ.

.إعراب الآية رقم (98):

{قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)}.
الإعراب:
(قال) فعل ماض، والفاعل هو (سوف) حرف استقبال (أستغفر) مضارع مرفوع.. والفاعل أنا (لكم) مثل لنا متعلّق ب (أستغفر)، (ربّي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، والياء ضمير مضاف إليه (إنّه هو الغفور الرحيم) مثل إنّه هو العليم الحكيم.
جملة: (قال...) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (أستغفر...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (إنّه هو الغفور...) لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: (هو الغفور...) في محلّ رفع خبر إنّ.

.إعراب الآيات (99- 100):

{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)}.
الإعراب:
الفاء عاطفة (لمّا) ظرف متعلّق ب (آوى)، (دخلوا) فعل ماض وفاعله (على يوسف) جارّ ومجرور متعلّق ب (دخلوا)، وعلامة الجرّ الفتحة (آوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (إلى) حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آوى)، (أبويه) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء، والهاء مضاف إليه الواو عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون... والواو فاعل (مصر) مفعول به منصوب، وامتنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (آمنين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء.
جملة: (دخلوا...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (آوى...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (ادخلوا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (شاء اللّه...) لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن شاء اللّه دخولكم آمنين دخلتم.
الواو عاطفة (رفع) فعل ماض، والفاعل هو (أبويه) مثل الأول (على العرش) جارّ ومجرور متعلّق ب (رفع) الواو عاطفة (خرّوا) مثل دخلوا اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خرّوا)، (سجّدا) حال منصوبة من فاعل خرّوا الواو عاطفة (قال) مثل رفع (يا) أداة نداء (أبت) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، ونقلت الكسرة- كسرة المناسبة- إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم..
و(ياء) المتكلّم المحذوفة ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تأويل) خبر مرفوع (رؤياي) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة.. والياء ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (رؤياي)، (قد) حرف تحقيق (جعلها) مثل رفع.. والهاء ضمير مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء.. والياء مضاف إليه (حقّا) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (قد أحسن) مثل قد جعل (بي) مثل له متعلّق ب (أحسن)، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أحسن)، (أخرج) مثل رفع والنون للوقاية والياء ضمير مفعول به (من السجن) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجني)، الواو عاطفة (جاء) مثل رفع (بكم) مثل له متعلّق ب (جاء)، (من البدو) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)، (أن) حرف مصدريّ (نزغ) مثل رفع (الشيطان) فاعل مرفوع (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (نزغ)، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء... والياء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (إخوتي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء... والياء مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء... والياء مضاف إليه (لطيف) خبر إنّ مرفوع واللام حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (لطيف) بمعنى مدبّر (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن نزغ..) في محلّ جرّ بإضافة (بعد) إليه.
(إنّ) مثل الأول والهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (العليم) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: (رفع...) لا محلّ لها معطوفة على مقدّر تابع لمجرى القصّة أي: لمّا دخل يوسف مصر جلس على سريره ورفع أبويه على السرير.
وجملة: (خرّوا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع.
وجملة: (قال...) لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع.
وجملة: (النداء: يا أبت...) لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: (هذا تأويل...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (جعلها ربّي...) في محلّ نصب حال مقدّرة أو مقارنة.
وجملة: (أحسن بي...) في محلّ نصب معطوفة على جملة جعلها ربّي...
وجملة: (أخرجني...) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (جاء بكم...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخرجني.
وجملة: (نزغ الشيطان...) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (إنّ ربّي لطيف...) لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل.
وجملة: (يشاء...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (إنّه هو العليم...) لا محلّ لها استئناف تعليليّ.
وجملة: (هو العليم...) في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(البدو)، اسم للبسيط من الأرض يبدو الشخص فيه من بعد، وقد سمّي باسم المصدر.. وقد يطلق على سكّان البادية من القبائل الرّحل.. والبدو بمعنى الصحراء جمعه باديات وبواد.
البلاغة:
1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: {وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ}.
ومعلوم أنهم لا يستوعبون البلد كلها، وإنما يدخلون جزاء منها، فعبّر بالكل وأراد الجزء. فعلاقة هذا المجاز الكلية.